أحمد بن يحيى العمري

58

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

2 - وإليك أنهي قصّة لا سيرة * بذيول فضلك أعلقت أسبابها 3 - فافرج مضيق الكرب عن فرجته « 1 » * أفنت لدى الشّيخ الكبير شبابها 4 - أفنيت جدّتها وما خان الصّبا * أقرانها كلّا ولا أترابها 5 - ولطالما سترت قبيح ملابسي * من قبل ما هتك الزّمان حجابها 6 - وغدت تقيم لي المحافل خدمة * جعلت عبيدا لي بها أربابها 7 - فاغنم ثنائي عاجلا وثناءها * واربح ثوابي آجلا وثوابها 8 - واجعل لها بدلا وعطفك سابق * توكيدها ومحقّق إعرابها - 62 - 38 / أو قوله : ( وافر ) 1 - مدحنا هم بسحت « 2 » عن * محال واهي السّبب - 62 -

--> - فقد جاء في النجوم الزاهرة 8 / 58 سنة 695 ه . : ( وصاحب حماة بالبلاد الشامية الملك المظفر تقي الدين محمود ابن الملك المنصور محمد بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب ( آخر ملوك حماة ) وجاء في السلوك 1 / 881 سنة 698 ه . : ( ومات الملك المظفر تقي الدين محمود بن المنصور ناصر الدين محمد بن المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن نجم الدين أيوب بن شادي صاحب حماة يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة . . . ) فهل هو المراد في هذه المقطوعة التي تدل على أن الوراق كان قد مدحه قبل هذا ؟ ( 1 ) - الفرجة : انكشاف الهمّ . ( 2 ) - السحت : ما خبث وقبح من المكاسب ، فلزم عنه العار ، كالرشوة ونحوها . المحال : من الأشياء : ما لا يمكن وجوده ، ومن الكلام : ما عدل به عن وجهه .